نور العيون

<script src="http://connect.facebook.net/en_US/all.js#xfbml=1"></script><fb:like href="mntsr.yoo7.com" layout="box_count" show_faces="true" width="450" font="arial" colorscheme="dark"></fb:like>
نور العيون

نور العيون اسلاميات وكل انواع المعرفة


    الاهمال يا ملائكت الرخمة

    شاطر
    avatar
    مدير العام
    Admin

    ذكر
    عدد الرسائل : 563
    العمر : 46
    المزاج : على حسب
    تاريخ التسجيل : 31/08/2008

    الاهمال يا ملائكت الرخمة

    مُساهمة من طرف مدير العام في الثلاثاء سبتمبر 09, 2008 12:27 am

    <table cellSpacing=0 cellPadding=0 border=0><tr vAlign=bottom><td></TD>
    <td></TD>
    <td width="100%">منتديات اخبار مكتوب > منتدى الاقتصاد > منتدى الاقتصاد </TD></TR>
    <tr><td class=navbar style="FONT-SIZE: 10pt; PADDING-TOP: 1px" colSpan=3> الإهمال الطبي يقضي علي فقراء مصر

    </TD></TR></TABLE>

    الأسئلة الشائعةالأعضاءالتقويممواضيع اليوم

    منتدى الاقتصاد
    ناقش أهم قضايا الاقتصاد


    البحث فى الأقسام

    مشاهدة المواضيع مشاهدة المشاركات
    بحث متقدم

    إذهب لصفحة ...


    خيارات الموضوع
    vbmenu_register("threadtools");
    طريقة العرض
    vbmenu_register("displaymodes");

    #1 (permalink)
    08-12-2007, 06:25 PM

    <table cellSpacing=6 cellPadding=0 width="100%" border=0><tr><td noWrap>aaa6666
    Moderator
    </TD>
    <td width="100%"></TD>
    <td vAlign=top noWrap>تاريخ التسجيل: Jul 2007
    مشاركة: 267


    </TD></TR></TABLE>
    الإهمال الطبي يقضي علي فقراء مصر



    الإهمال الطبي يقضي علي فقراء مصر
    عادل عامر
    أميرة سعد حجاج فتاة في مقتبل العمر لم تصب بمرض عضوي في يوم من الأيام، دخلت المستشفي لإزالة كيس دهني بإصبع يدها فخرجت منه جثة هامدة، وبدلا من أن تشتري لها والدتها فستان زفافها، اشترت لها كفنها وعندما حاولت الأم استلام جثتها هددها الأطباء إما أن تتنازل عن المحضر أو تدخل ابنتها المشرحة لتقطيعها. إنها احدي جرائم الإهمال الطبي في مستشفيات القطاع العام والفقراء كما قالت الأم الثكلى نادية مصطفي عزب التي حاولت وبدموع حارقة أن تستعيد الدقائق القليلة التي مرت عليها ككابوس مزعج داخل مستشفي أم المصريين بالجيزة ذلك المستشفي الذي لا يمر أسبوع إلا ويخرج منه جثة بسبب الإهمال الطبي . قالت الأم: أميرة، كانت تملأ علي الدنيا بالحب والضحكات، لم يرها أحد إلا أحبها ومنذ أكثر من شهر شعرت أميرة بالملل من الجلوس بالمنزل وطلبت مني أن تعمل لتشغل وقتها واستطاعت شقيقتها أن توفر لها فرصة عمل. ومرت الأيام وأخبرتني أن هناك من ابدي إعجابه بها وأراد أن يأتي لزيارتنا ليطلب يدها فرحت جدا إلا أنها كانت حزينة وسألتها عن سبب حزنها فأخبرتني أنها تشعر بالحرج بسبب إصبع يده اليمين لوجود كيس دهني به منذ ولادتها، أخبرتها أن أمره بسيط وسوف نذهب لاستئصاله وذهبنا إلى مستشفي أم المصريين وقالوا أن إجراء العملية سوف يتكلف 2000 جنيه كانت ابنتي تعرف ظروفنا المادية وأنني لا أستطيع أن أدفع هذا المبلغ فذهبت إلى وزارة الصحة وطلبت إجراءها علي نفقة الدولة وبالفعل تم تحديد يوم إجراء العملية وذهبت معها أنا وعمها وأشقاؤها وتم تحضير غرفة العمليات ودخلت ابنتي ومرت الساعات . وخرج الأطباء بعد وقت طويل مهرولين من غرفة العمليات، وسألتهم عن ابنتي فأخبروني أنها بخير وسوف يتم إيداعها غرفة الرعاية وبعد دقائق خرجت ابنتي علي نقالة وعندما تحسست جسدها بيدي اقشعر جسدي عندما شعرت أن ابنتي خرجت بلا روح من غرفة العمليات عندها استغثت بمن حولي إلا أن الأطباء منعوني من الاقتراب منها ودخلت أميرة إلى غرفة العناية وأنا أشعر أنها لن تعود إليّ . وفي الغرفة حاولت احدي الممرضات أن تنزع الخراطيم المعلقة لها بأحد الأوردة برقبتها انفجر الدم منها، صرخت أنقذوا ابنتي ولكن دون مجيب وماتت أميرة التي ذهبت لاستئصال كيس دهني من أجل دبلة الخطوبة، وعندما طالب شقيقها بجثتها هددنا الأطباء في المستشفي إذا حاولنا إبلاغ الشرطة وسوف يقومون بتشريح جثة أميرة، وبدلا من أن اخرج مع ابنتي لم استطع حتى أن اخرج بجسدها من المستشفي . والعجيب الذي أدهشني أن كل من كان هناك بالمستشفي لم ينزعج ولم يتحرك له ساكن وكأن موت أميرة بسبب الإهمال أصبح شيئا عاديا، وتوجه عمها وحرر محضرا بالواقعة برقم 14951 إداري قسم الجيزة واتهم فيه الطبيبة فائقة جمال الدين إسماعيل طبيبة التخدير، والدكتور طارق إسماعيل ماهر جراح التجميل، والدكتور محمد عبد السلام، والدكتور جمال عبد العظيم عبد السلام مشرف الجراحة، وتم استخراج جثة أميرة من المستشفي في اليوم التالي بعد إذن النيابة بدفنها ومن المتوقع أن يثير الاستجواب عاصفة كبيرة من الجدل في الوقت الذي لم يغلق فيه بعد ملف توريد أكياس الدم الملوثة لوزارة الصحة، المتهم فيها الدكتور هاني سرور عضو مجلس الشعب عن الحزب "الوطني".ويتهم الشاعر، وزارة التعليم العالي التي يتبعها مستشفى القصر العيني بالتقصير في المتابعة والمراقبة وعدم توقيع العقوبة عن المسئولين عن الإهمال والاستهتار الذي يعانيه المرضى. كما يتهم النائب، وزارة الصحة بارتكاب مخالفات "فاضحة" حيث رخصت لبعض المستلزمات الطبية غير المسموح بها وسمحت باحتكار عدد من الشركات لبعض الأصناف، وهو ما اعتبره الشاعر يمثل انتهاكًا لآدمية الإنسان ويعرض صحته لخطر شديد بعد أن أصبح المواطن المصري فأر تجارب، حسب قوله. ويتهم الاستجواب، القصر العيني والأطباء والعاملين فيه بمخالفة الأعراف العلمية والقسم الذي أقسمه الأطباء، بالإضافة إلى مخالفة آداب المهنة والدستور والقانون، فضلاً عن المغالاة في الأسعار والانحدار في الجودة مما يهدد صحة المواطنين. وقد أرفق مقدم الاستجواب مذكرة بشأن المخالفات المالية والإدارية الخطيرة في قسم المخ والأعصاب بالقصر العيني التعليمي الجديد. وهذه المذكرة مختومة بخاتم سري جدًا صادر عن هيئة الرقابة الإدارية حول المخالفات المنسوبة للمسئولين وبعض أعضاء هيئات التدريس بوحدة المخ والأعصاب بالقصر العيني. وكشفت المذكرة عن مخالفات ارتكبها أساتذة كلية الطب والأطباء في قسم جراحة المخ والأعصاب حيث استخدموا أداوت غير مصرح بها من جانب وزارة الصحة والمنظمات العالمية في العمليات الجراحية للمرض وتشير المذكرة إلى وجود تواطؤ من قبل مسئولي مشتريات العمليات بالمستشفى مع مندوبي الشركات المنتجة لهذه المستلزمات عبر إجراء عملية شراء صورية بالموافقة على عروض الشركات التي قرر مسئولو القصر العيني إرساء العملية عليها، وخاصة شركتي "لوفا جروب" و"بي أم إيجيبت"، حيث غالت في أسعارها بهدف تحقيق منابع مادية من وراء ذلك يستفيد منها الأطباء ومسئولو مشتريات العمليات بالقصر العيني، لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل كشف الفحص المستندى عن عدم التزام المستشفي بأحكام القانون حيث تكررت عمليات الشراء بالأمر المباشر للأصناف من خلال إتباع نظام مستحدث يتعلق بشراء أصناف مملوكة لبعض الشركات في حين أنها متواجدة بالمستشفي على سبيل الأمانة، كما جاء في الاستجواب. وقد تبين أن إجمالي ما تم شراؤه بالأمر المباشر من تلك الأصناف خلال العام المالي 2004 / 2005 بلغ قيمته خمسة ملايين جنيه ومائة وتسعة عشر ألفًا وخمسة وتسعون جنيهًا. وتضمنت المرفقات والمستندات حافظة تضم كافة الأوراق التي تؤكد وقوع المخالفات المالية في الوقت الذي صرفت فيه الحكومة لفريق كرة القدم 3 ملايين جنيه فورية غير المكافآت الأخيرة التي سيصل نصيب اللاعب فيها إلي نصف مليون جنيه نجد الدولة تصرف للغريق في عبارة الموت 30 ألف جنيه فقط مثلما صرفت من قبل للشهيد في محرقة بني سويف 8 آلاف جنيه. أصوات ألم الضحايا تتعالي علي أرض مصر من ضحايا محرقة بني سويف إلي العبارة المنكوبة حيث الموت حرقا أو غرقا أو إهمالا كما يحدث حاليا مع ضحايا قصر ثقافة بني سويف. لم تكن الشمعة المتهمة بقتل الشهداء لكنها كانت الضوء الذي كشف الفساد والإهمال والتسيب الذي تراكم طوال السنوات الطويلة السابقة ليس علي الهيئة العامة لقصور الثقافة فقط لكن علي الهيئات والمؤسسات الثقافية التي نخر السوس في أوصالها فكشف الصورة الحقيقية للأمراض الإدارية والتنظيمية والمالية بل كشف بالفعل عن قيادات عديمة القدرة والخبرة علي احتواء كارثة بل كشف عن قيادات مبتسرة غير مؤهلة لطبيعة العمل الثقافي وغير متفهمة لوا جباته ولذلك جددت لها الثقة في التعديل الوزاري الأخير. لذلك فمن الضروري أن يجمع الوزير قطع شطرنجه ويرحل حتى بعد أن كافأه رئيس الجمهورية علي موت أكثر من 50 مبدعا بفترة وزارية جديدة طرحت العديد من علامات الاستفهام علي الساحة الآن: أين التعويضات؟ هل حصل عليها الضحايا؟ هل تم بالفعل توزيع التبرعات؟ ما مصير المصابين؟ إلي أين وصل سير القضية؟.أسئلة عديدة نحاول البحث لها عن إجابة منطقية بعيدا عن مقولة «كل شيء تمام يا ريس» الرد الحكومي الذي يتردد من حملة المباخر علي كل «ريس».إهمال حتى الموت بعد مرور ما يقرب من خمسة أشهر مات من مات وأصيب من أصيب ومازلنا في انتظار محاكمة المسئولين عن الحادث لكن الكارثة الحقيقية والتي تمثل بحق جريمة إنسانية كبري أنه لا يزال هناك من يعانون ويتألمون ويسقطون دون أن يشعر بهم أحد ولا يجدون حتى اليوم من يقوم بنجدتهم أو إنقاذهم فهم مجموعة من المصابين في الحادث والذين تدهورت حالتهم بشكل خطير بعد أن كتبت لهم النجاة من الموت حرقا قبل خمسة أشهر فماذا فعل هؤلاء حتى نفقدهم الحق في الحياة؟.هناك حالات وفاة حدثت بالفعل بعد فترة من العلاج بل إن بعض المصابين كانت جروحهم بدأت بالفعل في التحسن والالتئام إلا أنهم توفوا نتيجة الإهمال الجسيم في نواح طبية أخري بالمستشفيات التابعة لوزارة الصحة والتي يعالجون بها وللأسف هذا السيناريو مستمر. من الحالات التي توفيت نتيجة الإهمال رغم تحسن حالة الحروق «د. صالح سعد» الذي توفي بعد يوم من الحادث بالرغم من حروقه البسيطة نتيجة الإهمال في نقله من مستشفي إلي آخر و«علاء المصري» الذي توفي بعد الحادث بأسبوعين بمستشفي قصر العيني بالرغم من أنه لم يكن مصابا بحروق شديدة بالإضافة إلي «مؤمن عبده» الذي توفي بمستشفي الحلمية العسكري وقد كان مقرراً الخروج في غضون أيام قليلة، وأسماء محمد السيد التي توفيت بعد تماثلها للشفاء في منتصف فبراير. وغيرهم العديد من الحالات التي توفيت بنفس الطريقة مع اختلاف الأسباب علما بأن معظمهم يتحمل مستلزمات علاجه الباهظة علي نفقته الخاصة بالرغم من عدم قدرته المادية علي تحمل مثل هذه العلاج. بين الحياة والموت علي جانب آخر مازال يرقد الكثير من ضحايا المحرقة أحياء لكنهم للأسف أموات بفعل الإهمال الصحي الذي دهور حالتهم الصحية فوصلهم لهذا الوضع، فتحت «الأهالي» معهم جسرا من التواصل للتعرف علي حالتهم بمنتهي الدقة رغم الرفض الشديد الذي قوبلت به الدعوة مع رفع شعار «ممنوع التصوير».قال «حمدي طلبة» أحد الضحايا: لقد خرجت من مستشفي الحلمية مصابا بميكروب صديدي أدي إلي تآكل مفصل الحوض وأكد الأطباء ضرورة إجراء عملية جراحية لتغيير المفصل حتى أستطيع الحركة التي أنا عاجز عنها الآن مع العلم أنني أنفق علي مستلزمات علاجي منذ الحادث حتى الآن بالرغم من عدم قدرتي المادية لتحمل نفقات العلاج الباهظة، وتساءل: أين دور الدولة وأين تصريحات وهم العلاج علي نفقة الدولة؟!..في مستشفي الحلمية العسكري يرقد «محمد سمير عويس» الذي امتنع عن الكلام لسوء حالته الصحية وفي حديث مع الطبيب المعالج صرح بأن حالته مازالت شديدة الخطورة وغير مطمئنة حيث إنه أصبح وبعد دخوله غرفة العمليات أكثر من ثلاث مرات لا يستجيب للبنج أو أي مخدر فساءت حالته النفسية. وفي حوار مع والده قال إنه لا أحد يسأل عن «محمد» من المسئولين لأنه غير مشهور وأضاف أن ابنه طالب بكلية الطب ومتفوق وبطل الجمهورية في ألعاب القوي لكن الآن أصبح مشوها فقد تآكلت أذنه وتشوه معظم جسده بفعل الإهمال والعشوائية الذي رفض المسئولون عنه علاج ضحاياه علي نفقتهم. أما «حسام عبد العظيم» الذي تم إخراجه من مستشفي السلام وتحويله إلي مستشفي الدمرداش لإجراء عملية بالصدر نتيجة خطأ طبي من طبيب بمستشفي السلام أدي إلي إصابته بثقب في الحنجرة أثناء العلاج وبعد تحويله إلي مستشفي الدمرداش تم رفضه نظرا لعدم إتمام علاج الحروق أولا لكن نظرا لحالته الحرجة تم حجزه بالمستشفي حتى تتم معالجة جروحه من الحروق بالرغم من عدم وجود قسم متخصص كما قالت والدته المرافقة له. وأكدت أن هناك طبيبا من خارج المستشفي يأتي بشكل شبه يومي لإجراء عملية الغيار له كل ذلك علي نفقتها الخاصة حتى الآن. لقد وضعنا هذه الحالات بين أيديكم ونحن في انتظار أن يحصل هؤلاء الضحايا علي حقهم والمسئولون علي جزائهم مع ضرورة الاعتراف بمعاملة إنسانية كريمة في هذا البلد لمن تفانوا في حبه حتى الموت.


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 8:04 am