نور العيون

<script src="http://connect.facebook.net/en_US/all.js#xfbml=1"></script><fb:like href="mntsr.yoo7.com" layout="box_count" show_faces="true" width="450" font="arial" colorscheme="dark"></fb:like>
نور العيون

نور العيون اسلاميات وكل انواع المعرفة


    سبب نزول الآيات رقم (1 – 2 – 3 – 4 - 5) من سورة آل عمران الجزء الثانى

    شاطر
    avatar
    مدير العام
    Admin

    ذكر
    عدد الرسائل : 563
    العمر : 46
    المزاج : على حسب
    تاريخ التسجيل : 31/08/2008

    سبب نزول الآيات رقم (1 – 2 – 3 – 4 - 5) من سورة آل عمران الجزء الثانى

    مُساهمة من طرف مدير العام في الأربعاء أكتوبر 08, 2008 3:09 am






    ﴿قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾



    النزول:

    روى محمد بن إسحاق بن يسار عن رجاله قال لما أصاب رسول الله قريشا ببدر وقدم المدينة جمع اليهود في سوق قينقاع فقال




    يا
    معشر اليهود احذروا من الله مثل ما نزل بقريش يوم بدر وأسلموا قبل أن ينزل
    بكم ما نزل بهم وقد عرفتم أني نبي مرسل تجدون ذلك في كتابكم
    فقالوا يا محمد لا يغرنك أنك لقيت قوما أغمارا لا علم لهم بالحرب فأصبت
    منهم فرصة أنا والله لو قاتلناك لعرفت أنا نحن الناس فأنزل الله هذه الآية



    وروي أيضا عن عكرمة وسعيد بن جبير عن ابن عباس ورواه أصحابنا أيضا
    وقيل نزلت في مشركي مكة ستغلبون يوم بدر عن مقاتل وقيل بل نزلت في اليهود
    لما قتل الكفار ببدر وهزموا





    ثم قال بعضهم لبعض لا تعجلوا حتى تنظروا إلى وقعة أخرى فلما كان يوم أحد
    ونكب أصحاب رسول الله شكوا وقالوا لا والله ما هو به فغلب عليهم الشقاء
    فلم يسلموا وقد كان بينهم وبين رسول الله عهد إلى مدة لم تنقض فنقضوا ذلك
    العهد قبل أجله

    وانطلق كعب بن الأشرف إلى مكة في ستين راكبا فوافقوهم وأجمعوا أمرهم
    على رسول الله لتكونن كلمتنا واحدة ثم رجعوا إلى المدينة فأنزل الله فيهم
    هذه الآ



    ةية عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن



    سبب نزول الآيات رقم (26 - 27) من سورة آل عمران



    ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء
    وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن
    تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * تُولِجُ
    اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ
    الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ
    مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾



    النزول:

    قيل لما فتح رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) مكة ووعد أمته ملك فارس والروم

    قال المنافقون واليهود هيهات من أين لمحمد (صلى الله عليه وآله
    وسلّم) ملك فارس والروم ألم يكفه المدينة ومكة حتى طمع في الروم
    وفارس.......................


    ونزلت هذه الآية عن ابن عباس وأنس بن مالك وقيل أن النبي (صلى الله
    عليه وآله وسلّم) خط الخندق عام الأحزاب وقطع لكل عشرة أربعين ذراعا فاحتج
    المهاجرون والأنصار في سلمان الفارسي وكان رجلا قويا

    فقال المهاجرون سلمان منا.................





    فقال: المهاجرون سلمان منا وقال الأنصار :سلمان منا.............

    فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم):

    سلمان منا أهل البيت

    قال عمرو بن عوف كنت أنا وسلمان وحذيفة ونعمان بن مقرن المزني وستة
    من الأنصار في أربعين ذراعا فحفرنا حتى إذا كنا بجب ذي ناب أخرج الله من
    بطن الخندق صخرة مروة كسرت حديدنا وشقت علينا فقلنا يا سلمان أرق إلى رسول
    الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) وأخبره خبر هذه الصخرة فأما أن نعدل عنها
    فإن المعدل قريب وأما أن يأمرنا فيه بأمره فإنا لا نحب أن نجاوز خطه


    قال فرقي سلمان إلى رسول الله وهو ضارب عليه قبة تركية فقال يا رسول الله
    خرجت صخرة بيضاء مروة من بطن الخندق فكسرت حديدنا وشقت علينا حتى ما يحتك
    فيها قليل ولا كثير فمرنا فيها بأمرك فإنا لا نحب أن نجاوز خطك...........

    قال فهبط رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) مع سلمان الخندق والتسعة على شفة الخندق

    فأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) المعول من يد سلمان فضربها به ضربة صدعها

    وبرق منها برق أضاء ما بين لابتيها حتى كان لكان مصباحا في جوف بيت مظلم







    فكبر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) تكبيرة
    فتح وكبر المسلمون ثم ضربها رسول الله الثانية فكسرها وبرق منها برق أضاء
    ما بين لابتيها حتى لكان مصباحا في جوف بيت مظلم فكبر رسول الله (صلى الله
    عليه وآله وسلّم) تكبيرة فتح وكبر المسلمون ثم ضربها رسول الله الثالثة
    فكسرها فبرق منها برق أضاء بها ما بين لابتيها حتى لكان مصباحا في جوف بيت
    مظلم فكبر رسول الله تكبير فتح وكبر المسلمون وأخذ بيد سلمان ورقي فقال
    سلمان بأبي أنت وأمي يا رسول الله لقد رأيت شيئا ما رأيت منك قط فالتفت
    رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) إلى القوم وقال رأيتم ما يقول سلمان
    قالوا نعم يا رسول الله قال ضربت ضربتي الأولى فبرق الذي رأيتم أضاءت لي
    منها قصور الحيرة ومدائن كسرى كأنها أنياب الكلاب فأخبرني جبرائيل أن أمتي
    ظاهرة عليها ثم ضربت ضربتي الثانية فبرق الذي رأيتم أضاءت لي منها قصور
    الحمر من أرض الروم كأنها أنياب الكلاب وأخبرني جبرائيل أن أمتي ظاهرة
    عليها ثم ضربت ضربتي الثالثة فبرق الذي رأيتم أضاءت لي منها قصور صنعاء
    كأنها أنياب الكلاب وأخبرني جبرائيل أن أمتي ظاهرة عليها فأبشروا فاستبشر
    المسلمون وقالوا الحمد لله موعد صدق وعدنا النصر بعد الحصر


    فقال المنافقون أ لا تعجبون يمنيكم وبعدكم الباطل ويخبركم أنه يبصر من يثرب قصور الحيرة ومدائن كسرى وأنها تفتح لكم ..............

    وأنتم إنما تحفرون الخندق من الفرق ولا تستطيعون أن تبرزوا..............

    فنزل القرآن وإذ يقول المنافقون الذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا وأنزل الله




    في هذه القصة ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ﴾ الآية رواه الثعلبي بإسناده عن عمرو بن عوف.



    .















    عباسقالت اليهود: أنه النبي الأمي الذي بشرنا به موسى ونجده في كتابنا بنعته وصفته وأنه لا ترد له راي.








    سبب نزول الآية رقم (13) من سورة آل عمران







    ﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا
    فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم
    مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاء
    إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لَّأُوْلِي الأَبْصَارِ﴾



    النزول:

    نزلت الآية في قصة بدر وكان المسلمون ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا( على عدة
    أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر سبعة )سبعون رجلا من المهاجرين
    ومائتان وستة وثلاثون رجلا من الأنصار

    وكان صاحب لواء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) والمهاجرين علي
    بن أبي طالب (عليه السلام) وصاحب راية الأنصار سعد بن
    عبادة.................

    وكانت الإبل في جيش رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) سبعين
    بعيرا والخيل فرسين فرس للمقداد بن أسود وفرس لمرثد بن أبي
    مرثد.............
    وكان معهم من السلاح ستة أدرع وثمانية سيوف .................


    وجميع من استشهد يومئذ أربعة عشر رجلا من المهاجرين وثمانية من الأنصار
    واختلف في عدة المشركين فروي عن علي بن ابي طالب وابن مسعود (رضي الله
    عنهما)::أنهم كانوا ألفا وعن قتادة وعروة بن الزبير والربيع كانوا بين
    تسعمائة إلى ألف وكانت خيلهم مائة فرس ورأسهم عتبة بن ربيعة بن عبد شمس


    وكان حرب بدر أول مشهد شهده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) وكان سبب ذلك عير أبي سفيان.















    _________________
    (ms)

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 5:00 am